السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
268
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
عذراء ترجو منك عذرا لامرئ * إخلاصه لك صين عن إشرابه ما شأنه نظم القريض وإنّما * ناب الشجا والحبّ حقّ منابه ما حال عن صنو الوداد ومحضه * والماء ليس شرابه كسرابه يدعو بطول بقاك في غسق الدجا * بل لم يزل بذل الدعا من دابه فاسلم ودم بأمنجع اللاجي إليه * ومهيع الراجي وكاشف ما به وصل الصلاة مع السلام على ال * نبي وآله والطهر من أصحابه وتعزّ في ابن أبيك أجرا واحتسب * صبرا أبا عون تفز بثوابه انتقل رحمه اللّه تعالى عن ولد صغير يسمّى محمّدا ، لا زال لمآثر أبيه مجدّدا . قتل السيّد سعيد بن سليمان بن أحمد الحسني : والثاني : السيّد الأجلّ الأشرف ، والكهف الأظلّ الأرأف ، مالك أزمّة المجد ، والراقي من المعالي كلّ ربا ونجد ، الشهم الجليل الأكبر ، والراوي لأحاديث الرئاسة برّا عن برّ ، مولانا السيّد سعيد بن سليمان بن أحمد بن سعيد بن شبّر ، رحمه اللّه تعالى ، وأفاض على قبره الشريف شآبيب غفران توالى ، فلقد كان ذا خلق لطيف ، وخلق باهر شريف ، ورئاسة وملاءة ، أخلف بهما آباءه . هو النجيب ابن النجيب * ابن النجيب ابن النجيب فخر تغلغل في شعاب * المجد مع صدر رحيب ولعمري لقد كان له آباء وجدود ، أرغموا أنف الدهر بالعطاء والجود ، عمروا ربوع المجد العواطل ، وقلّدوا بعقود المواهب كلّ جيد عاطل ، وبنوا دورا هي باقية إلى الآن ، تشهد برئاستهم السامية في تلك الأزمان . إنّ آثارنا تدلّ علينا * فانظروا بعدنا إلى الآثار